إعلان

إعلان

الأحد، 28 أغسطس، 2011

بنت بيده تعلن من بتلميت عن تنظيم مهرجان سنوي لعرض المخطوطات النادرة


وزيرة الثقافة والشباب والرياضة: سيسة منت بيدة

قالت سيسه بنت بيده وزيرة الثقافة والشباب والرياضة إن "الهوة اتسعت بين الشباب والإدارة من جراء 
الإهمال الذي شهده القطاع إبان العقود الماضية، مما حدا بالوزارة إلى إعداد سياسة ترتكز على تصحيح ومحاربة الأخطاء التي حصلت في تلك الفترة وخلق فضاء يشجع الشباب على إبراز قدراته ومواهبه من جهة والتمسك بهويته الوطنية من جهة أخرى".
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته الوزيرة صباح اليوم السبت في مدينة بوتلميت بشباب وأطر ومنتخبي المقاطعة.
وقالت الوزيرة إن زيارتها تهدف إلى شرح الخطوط العامة لسياسة قطاع الثقافة والشباب والرياضة والاطلاع على وضعية المصالح التابعة للقطاع في الولايات الداخلية.
وأكدت الوزيرة أن قطاعها سيعمل على تنظيم مهرجان سنوي يتم خلاله عرض المخطوطات النادرة التي قالت إن مدينة بوتلميت تزخر بالكثير منها، إضافة إلى تنظيم أمسيات ثقافية تتناول التراث بمختلف أنواعه.
وتعهدت الوزيرة بتلبية بعض مطالب شباب المدينة كبناء دار للشباب وترميم ملعب البلدية، كما تعهدت لنادي حملة الشهادات والذي زارت مقره رفقة حاكم المقاطعة بتجهيز مكاتبه وتقديم دعم مادي له.
وأشرفت الوزيرة على توزيع بعض المعدات واللوازم الرياضية على الأندية بالمقاطعة.
المصدر:أقلام

الاثنين، 15 أغسطس، 2011

عزل نافذة في بوتلميت بعد "تحكمها" في عمليات الإحصاء

مقر الإحصاء الإداري في مقاطعة بتلميت
عزلت السلطات المشرفة على إحصاء السكان في مشروع الوثائق المؤمنة الجديدة النافذة لميمه بنت عبود بعد شكاوى من مواطنين مختلفين من تحكمها في العملية، وحرمانها لبعض المواطنين من حقهم الطبيعي في الإحصاء ، الحصول على وثائقهم الوطنية.

واشتكى المواطنون في وقت سابق من نفوذ السيدة وسيطرتها على مختلف العمليات المدنية والخدمية في المدينة وفرضها "ضرائب" على المواطنين مقابل الحصول على أوراقهم أو استفادتهم من عمليات خدمة كعمليات التضامن وعمليات رمضان.

كما فرضت على ملاك الوراقات في المدينة عدم التعامل مع الأشخاص الراغبين في الحصول على "شكليات الوثائق" والذين لا يحملون رسائل منها أو تآشر تحمل إذنها لهم بالحصول عليها.

وتعتذر السلطات الإدارية في المدينة من مواجهتها معلنة خوفها منها، في حين أصر بعض المواطنين على مواجهتها، مفضلين اتباع الطرق القانونية للحصول على أوراقهم رغم تحذير عدد السكان لهم من مواجهة النافذة وتحكمها في مختلف العمليات.