إعلان

إعلان

الأحد، 26 يونيو، 2011

عبد الله ولد حرمة الله ملحقا إعلاميا برئاسة الجمهورية


تم  يوم الخميس  بموجب مرسوم رئاسي تعيين الصحفي الموريتاني عبد الله ولد حرمة الله ملحقا اعلاميا في ديوان رئيس الجمهورية.
ويأتى تعيين عبد الله ولد حرمة الله في ظل الحديث عن إشراك الشباب وإعطائهم الأولية في العمل الحكومي .

الخميس، 9 يونيو، 2011

زعيم المعارضة الديمقراطية: "نحن غير معنيين" بالانتخابات "طالما إن الأمور تجري بشكل أحادي"

زعيم المعارضة احمد ولد داده
 أعلن زعيم المعارضة احمد ولد داده الأربعاء في نواكشوط انه "غير معني" بالانتخابات التشريعية التي أعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الاثنين اجراء ها في الموعد المحدد في الأول من تشرين الأول/اكتوبر المقبل.
وقال في مقابلة مع وكالة فرانس برس في مقر حزبه تجمع القوى الديموقراطية "نحن غير معنيين" بهذه الانتخابات "طالما إن الأمور تجري بشكل أحادي" من قبل رئيس الدولة في "برجه العاجي".

في تأبين الفنانة الراحلة ديمي منت آبه : السفير باباه سيد عبد الله


 قدم السفير والصحفي باباه سيد عبد الله ورقة في تأبين الفنانة الراحلة ديمي منت آبه الذي احتضنته درا الشباب القديمة يوم الأربعاء .
وقد لاقت كلمة باباه وقعا خاصا حيث أبكت بعض الحاضرين  وتركت  اآخرين يغادرون  القاعة متأثرين  بالصور البليغة والمعاني السامية في شخصية الفنانة ديمي منت آب رحمها الله تعالي.
وتنشر بتلميت اليوم هذه المداخلة كاملة .

الأربعاء، 8 يونيو، 2011

فصول من المواجهات الساخنة بين نظام ولد الطائع والإسلاميين

إسماعيل بن موسى بن الشيخ سيدي
فى ظروف دولية  ظللتها أحداث 11 سبتمبر الشهيرة ، وفى ظرف داخلي شديد الحساسية أقدم نظام معاوية ولد سيد أحمد ولد الطائع على حملة اعتقالات واسعة فى صفوف التيار الإسلامي كانت هي الأعنف من نوعها بعد اعتقالات سبتمبر1994 .
هذه الاعتقالات كانت البداية الأولى لها يوم الأحد  4 مايو 2003 الساعة السابعة مساء حيث تم اٌقتياد الأستاذ محمد جميل بن منصور من مقر حزب تكتل القوى الديمقراطية وهو حينئذ عمدة منتخب البلدية عرفات ،وفى مساء الاثنين 5مايو 2003 على تمام الساعة الواحدة ليلا تم اعتقال فضيلة الشيخ محمد الحسن ولد الددو حيث كان وقتها فى انواذيبو فى إطار رحلة دعوية ،ثم تصاعدت الأحداث بعد ذالك فى اتجاهات مختلفة ومثيرة سنحاول تسليط الأضواء عليها بإذن الله تعالى .

الأحد، 5 يونيو، 2011

محمدن ولد الرباني: تصريحات الوزير "مشخصنة" وغير نزيهة

محمد ولد الرباني الأمين العام للنقابة
انتقد الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي محمد ولد الرباني تصريحات وزير الدولة للتهذيب والتعليم العالي والبحث العلمي حياله وبعض المضربين من الأساتذة ووسمه إياهم بـ"المسيبين" كما اعتبرها تعريضا غير نزيه لشخصه.

وقال ولد الرباني في تصريح توصلت به "الأخبار" أن وزير الدولة للتهذيب والتعليم العالي والبحث العلمي فاجأ النواب والرأي العام بالتعريض غير النزيه لشخصه حيث وصفه وباقي المضربين بـ"المسيبن" وأنه هو على رأسهم.

وأضاف ولد الرباني قوله بأن الوزير"ما عمد إلى شخصنة الأمور إلا تحت تأثير صواعق النواب التي أفقدته توازنه فلم تتفتق عبقريته على أكثر من هذا الاكتشاف الذي قد يكون إسهامه في حل مشاكل القطاع محدودا وبقيت أسئلة النواب بلا ردود".

وأوضح ولد الرباني أن "حالته تدخل في إطار "حالة الانتداب النقابي طبقا للمادة 42 من القانون 09/93 الصادر بتاريخ 18 يناير 1993" وأنها مرت عبر السلم الإداري المعهود، مضيفا أن الوزير على علم مسبق بحالته وأنه لم يتخذ فيها أي إجراء على حد تعبيره

نص البيان:
فاجأ وزير الدولة للتهذيب والتعليم العالي والبحث العلمي النواب والرأي العام بالتعريض غير النزيه بشخصي وذلك بوصفي الأمين العام للنقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي(SIPES) قائلا إن من المضربين مسيبون وإني على رأسهم، وأنا إذ أتشرف بكوني على رأس المضربين أجدني مضطرا إلى أن أتقدم إلى النواب الذين كان الوزير يتحدث إليهم والرأي العام الذي تابع تصريحات الوزير في وسائل الإعلام بالتوضيحات التالية:
-1    أنه تقدم المكتب التنفيذي للنقابة التي أنتمي إليها إلى وزارة التهذيب برسالة طلب إعارة أمينها العام أو إحالته إلى وظيفة لا تتعارض مع مهامه النقابية، نظرا لصعوبة المواءمة بين التدريس ووظيفة المسؤول الأول في النقابة وبناء على الحالة السابعة من الحالات التي يحق للموظف فيها طلب الإعارة وهي: حالة الانتداب النقابي طبقا للمادة 42 من القانون 09/93 الصادر بتاريخ 18 يناير 1993، واستجابة للرسالة المذكورة تمت إحالتي إلى إدارة المصادر البشرية وبالذات  مصلحة التعليم الثانوي.
-2    أن هذه الوضعية مستمرة منذ أكثر من عامين ومعالي الوزير نفسه على اطلاع  كامل بذلك دون أي إجراء، فهل ضاق ذرعا بما كان يعلم - أيا كانت طبيعته - أم أنه أدرك أنها رسالة لم تفهم من طرفي كما أراد، لأن أي رسائل لا تتعلق بالعريضة المطلبية  مصيرها عندي سلة المهملات فلا أفهم إلا صوت الأستاذ، وفي سبيله مستعد لكل الخيارات.
-3    أن معالي الوزير ما عمد إلى شخصنة الأمور إلا تحت تأثير صواعق النواب التي أفقدته توازنه فلم  تتفتق عبقريته على أكثر من هذا الاكتشاف الذي قد يكون إسهامه في حل مشاكل القطاع محدودا وبقيت أسئلة النواب بلا ردود.
-4    شكري الكبير لأعضاء الجمعية الوطنية الموقرين الذين أبانت مساءلاتهم للوزير عن معايشتهم لواقع التعليم، وإدراكهم لمستوى إخفاق سياسات هذا الوزير الذي لن يساورهم أدنى شك في أن ما نالني منه مغالطة من مغالطاته التي ألفوا كثيرا فلها أسوة بالتعليم في تونس وكذا وكذا...
محمدن ولد الرباني
الأحد, 05 يونيو 2011

ديمي إلى جنات الخلد بقلم : باباه سيدي عبد الله




باباه سيد عبد الله

كل نفس ذائقة الموت صدق الله العظيم
رحم الله أختي العزيزة ديمي بنت آبه، واحتسب في ميزان حسناتها ما قدمتــــْه من صدقات السر، وإكرام العلماء، وإيواء عابري السبيل واليتامى والمكلومين، وما ضمدتــْه من جراح الملهوفين والمرضى والمحتاجين.
لم تكن أختي الغالية – رحمها الله- مجرد صوت ملائكي انطلق من وديان وسهول وهضاب (تكانت) فكان الكون رجــْعـًا لصداه، بل كانت إنسانة غاية في الأخلاق و الجود والإنفاق والتواضع.
لم تكن أختي الفريدة- رحمها الله- مجرد عندليب ضبطــــْـــنا دقات قلوبنا على نمنمات بسطه وقبضه، محلقا في فضاءات التبتل بالمديح النبوي، ومقامات حب الوطن، والإلتزام بقضايا الأمة والعالم، بل كانت مدرسة للفن السامي سمو أخلاقها والراسخ رسوخ بيتها ومجموعتها في الأصالة و السؤدد.
لم تكن أختي الكريمة- رحمها الله- مجرد "ريشة" خلــَّدتْ – بفيض من الإبداع اللامتناهي- مدائح كعب و البوصيري والبرعي،بل كانت هامة شامخة بين أساطين الفيض الرباني في خلوات ذاتية لا يكسر رهبتها إلا تضرع ودعاء بحسن الخاتمة والمآب.
وكم عاب البعض على أختي المنفقة – رحمها الله- أنها لم تدخر لنفسها قصرا مــــَــــشيدا أو سبائك ذهب أو فضة مما منَّ الله عليها به، وهي قبلة الكرماء والأجواد.
لقد ظلموها، فالإنسان لا يُخلَقُ مرتين، وديمي- رحمها الله- خُلقت وتوأمها الكرم والإنفاق، فما حادت عن هذا السبيل يوما من الأيام.
ولم أكن مبالغا يوم خاطبتُها – وهي تتسلم جائزة "الصوت الذهبي" عن جدارة- قائلا:
(جادًا) وتاجاً من الأمجاد والألقِ
يا نجمة الفن والإحسان والخــُـــــلق...
تربعي فوق عرش الفن شامخة
سيري مظفرة في ذلك النسق...
ولن أوفيك حقك – يا أختي العظيمة- إن أنا صرفت في صيغة المضارع أبياتا نظمتُها ونحن في طنجة قبل ست سنوات:
الفن بعدكِ تائهٌ برجاله
ونساءه لا تسألي عن حاله
أنتِ التي تعطين هذا الفن ما
يــُــــعليه من أخلاقه وجماله
إن تتركيه يعش غبيا أحمقا
متجردا من لبسه ونعاله
وها أنت تتركيننا وتتركينه إلى رب غفور رحيم كريم، سيسكنك فسيح جناته بين الصديقين والشهداء والصالحين،وسيلهمنا الصبر والسلوان، فنحن له ونحن إليه راجعون.
لقد كنت عزيزة، غالية، فريدة، كريمة، منفقة.
وكما أكرمك الكرماء والعظماء والأبطال في مشارق الأرض ومغاربها، أرجو أن تكوني آخر كوكب تفرط فيه موريتانيا الرسمية، بعد أن تهاوت كواكب مجرتها الواحد تلو الآخر.
أما استدراك ما فات موريتانيا الرسمية من تكريمك في وأنت على قيد الحياة، فمتاح بإطلاق اسمك على معهد للفن، أو دار للشباب، أو شارع كبير، أو جائزة سنوية للإبداع الفني.
********
اللهم ارحم ديمي بنت آبه برحمتك التي وسعت كل شيء.
اللهم إنها أمــَتك نزلت بك، وأنت خير منزول به، فاغفر لها ووسع مدخلها.
اللهم ثبتها على الصراط، اللهم لقنها حجتها، اللهم ثبتها عند اللقاء.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

السبت، 4 يونيو، 2011

نداء الوطن !....أو أحلام المغتربين


          أحمد ولد أسغير

 لماذا تضيق الأرض بأبنائها ؟ ولماذا تهفوا قلوب المهاجرين إلينا حبا في أرضنا؟ ولماذا نفر من أرضنا مكرهين تنهشنا كلاليب التهميش، والظلم ، وضيق ذات اليد ؟ .... لماذا ؟ ... ولماذا ؟؟؟؟
كيف ترعى الأرض أبنائها حتى إذا ما شبوا علي أديمها، ورضعوا لبان العزة، والنخوة، والأخوة  اصطفوا بعد ذلك كله في طوابير الهجرة، برا، أو بحرا، أو جوا ، مخلفين قلوبهم وأرواحهم مغروسة في تلك الربوع وحاملين أجسامهم إلي حاضنات العالم اليوم : أمريكا وأوروبا وحتى إفريقيا، ليعبثوا بتلك الأجسام البريئة الكريمة النقية ..... أفلم يعد ’’علي هذه الأرض ما يستحق الحياة ‘‘ ؟؟؟
لقد نادت الأرض اليوم وصاحت في وجه أبنائها: آه يا فلذات كبدي !!! .... ’’إلي أين يا تائهين‘‘  !! لماذا رحلتم ؟؟ .. ولماذا نصفكم يهاجر نصفكم؟ وبعضكم يكيل الكره لبعضكم، ..... ألا تدَعوها فإنها ’’مُنْتِنة‘‘ بين سودكم وبيضكم، وما يجمعكم أعظم وأكثر مما يفرقكم...؟
لست أدري يا أبنائي هل أبكي علي نصفي الذي ودعني وهاجر أم علي نصفي الباقي في حضني، أم أبكي علي من وليتهم أمري فحكموا ولم يعدلوا بين أبنائي، يا من حكموا ولم يعدلوا أما تركت الأمر بأيديكم، وقلت هذه خيراتي تحت تصرفكم فوزعوها علي أبنائي بالقسط، ..فهل فعلتم؟ ولماذا هاجروا ؟ ...
ثم ألم أقل لكم بأن ’’تعطوا الجياع خبزا وتسقوا ظمأ الأرض بالمعين الفرات ‘‘ أما طلبت منكم مرارا وتكرارا أن ’’تعطوا الجهال علما ودينا ورثوه عن الجدود الأباة‘‘ فهل نفذتم؟
أما قلت لكم بأن تحملوا كلًهم، وتكسبوا معدومهم، وتعينوهم علي نوائب الحق ؟ ... لقد بدلتم وحرفتم بعد أن حكمتم، لقد تنكرتم لهم بعد أن أوصلوكم لأطماعكم الخفية، ولكن لقد نسيتم أن الزمن يدور وأن الأيام دول، وأن الحكم لا يدوم إلا للحق سبحانه، وتناسيتم كذلك أن التاريخ يعيد نفسه أحيانا، لم تفهموا الدرس كما قيل علي بساطته، ألم تشاهدوا وتسمعوا أن هناك من ’’هرب‘‘ وأن هناك من ’’ نجا ببدنه‘‘ .....سبحان الله ما أبسط الدرس وما أسهله،
لقد طغى أولئك وتجبروا ولم تغن عنهم أموالهم، ولا جنودهم فهل تحبون أن تكونوا مثلهم ؟؟؟ ...لا أظن ذلك،
وربما يغريكم اليوم من ما زال متشبثا بالبقاء ويبطش بأبناء شعبه قتلا وتشريدا، فهل تظنوا أن أولئك باقون ؟ عبثا تحلمون ...
فيا عابثين بأبنائي وملقين بهم في غيابات الغربة،  يلفح صدورهم الحنين، ويعتصرهم الأسى علي حالي ومآلي، يتطايرون شوقا لحضني، ويكابدون شغف العيش هناك أملا في العودة إلي الربوع والخلان.....
ويا سائرين في غيكم أما كفاكم تشريدا وظلما لأبنائي ... أما شبعتم من نفطهم ، من بحرهم، والحديد الذي حوته أرضهم، ألا تدرون أن التاريخ سيذكر يوما أنكم أكلتهم حقهم ؟ .. سوف يذكرها التاريخ ... ويشهد الكل أنكم ما عدلتم  في حقهم، ... سيشهد بحرهم وبرهم ، وتشهد أرضهم وسماؤهم .....
لقد وعدتم ’’بأن تبنوا لهم وطنا شامخا، جميل الشكل والمعني‘‘ وطنا بلا فقر ولا جهل ولا نهب ... فهل فعلتم ؟؟ وقلتم بأنه وطن بلا مريض ولا سقيم ولا غريب .... فهل نسيتم ؟؟؟ .. وقد كررتم كثيرا بلا فساد ولا رشوة ولا تمييز ... ربما كنتم علينا قد ضحكتم، الحال اليوم يشهد أنكم ما حققتم ...
وقد تقولون بأننا قد هوْلنا وأننا قد استعجلنا .....  ولكن ربما أنتم كذبتم ففشلت وما حققتم ...
فيا من قد حكمتم !! ما العيب إذا أخطأتم فنُصِحْتم فأصلحتم ؟؟ أنا الأرض التي عليها عشتم وترعرعتم حتى كبرتم، فأصلحوا ذات بينكم ولا تهجروني ..

الخميس، 2 يونيو، 2011

وحش كاسر غضبان " قصة قصيرة "



الكاتب أحمد ولد شعبان 
فجأة قطعت فتاة طريقنا و نحن نسير في بط ء في الأدقال و بين الوديان، حيث كنت أنا و عروة و سعاد و ســــعد و فلان بن فلان، نتعاطى حديث الملاحم عن قيس و عنترة و بطولات كليب و النعمان...و قبل الغروب كان هو ظرف الزمان، قطعت المسكينة طريقنا و هي تناشد و تصرخ بفم مليان: ساعدوني... النجدة...النجدة...أنقذوني يا إخوان...أنقذوني يا فتيان. وكان صراخها يملأ كامل المكان.
ألقت بنفسها بيننا بلا غطاء و لا حذاء، و الدم يكاد يغطي جسمها الناعم، و هي تكاد تكون عارية لولا قطعة قماش صغيرة أخفى الدم لونها الوردي، تبكي فتولول، تولول فتبكي، تنتف شعرها فتصرخ، تلطم فخديها بكفيها و تخدش وجهها فلا تبالي، تإن بشدة سرعان ما تصرخ من جديد: يا ويلي... يا ويلي... أنقذوني...أرجوكم لا تتركوني...
تكررها وهي تبكي بشدة، متوددة إلينا رافعة يديها كمن هو في المحراب، و كانت ذات حسن و جمال يأسران كل فتى، بل كل إنسان، أخذت رداء سعاد ثم اقتربت منها وجعلته فوق أطرافها محاولا لملمة جراحها، عانقت الفتاة  سعاد، و ستقرت في الأحضان. 
قلت بصوت بارد: على مهلك...إهدئ...على مهلك... لا تخافي...نحن هنا...أنت في أمان!!
تكرر وهي تإن و تتنهت في حضن سعاد: لا تتركوني...أرجوكم...خذوني  معكم...آه..آه
قلت: حسنا... حسنا... إطمإني سنفعل ذلك...لكن ماذا جرى؟؟...هيا أحكي لنا الذي كان.
قالت: مات الأهل...و الأقارب...و ماتت الجران...و لم...و لم...ولم يبقى لي سوى
         لحمي و شرفي، فهربت بهما من ذلك العدوان...أرجوكم ساعدوني.
كانت تعبر و الدموع تنهمر من العينان الساحرتان، و الكلام المتلعثم يثقل اللسان، حرارتها ترتفع بشدة، و جميع أعضائها ترتجف كالزلزال، بل تغلي كالبركان.
فجأة- وهي تروي لنا الحكاية – سمعنا صوتا مخيفا قادما من الغرب، كصوت الوحش الكاسر الغضبان، ذعر الجميع و حملقت الأعيون و سيطر الخوف على القلوب... فر عروة قبل ســـعاد، و هرب ســــعد و فلان، ثم هرولت أنا مسرعا عجلان قبل أن أفر و أترك الفتاة بالمكان، وحدها في الأدقال و بين الوديان،  بين يدي وحش كاسر غضبان....أفٍ لي يا ترى أأنا إنسان؟! أ لهذا الحد أنا جبان؟؟!!

                                                        أحمد شعبان