إعلان

إعلان

الثلاثاء، 16 يوليو، 2013

معهد أبيتلميت " لئن صرت أطلالا لقد كنت ميّةً " شعر

صورة للشاعر وصورة من المعهد 
بعد مشهد الإندثار الذي آل إليه أهم معلم من معالم الثقافة في موريتانيا عموما بتلميت بشكل خاص وهو معهد أبيتلميت للدراسات الإسلامية حيث أصبح مكبا للنفايات ومسرحا للحيوانات السائبة , نظم أحد أبناء المدينة هذه الأبيات تفجعا بما وقع من الإهمال لهذه المؤسسة العريقة 











لك الله من مكلومة قد تبدلـــت   ...    محاسنها وانهد منها الــشوامخ
فبعد ليال مقمرات من العـــلى   ...    تزينها الأعلام وهي رواســــــخ
يمايز فيها الحق ما كان باطلا   ...    ويهدي بنور العلم صُبْر سـوانخ
عفاها البلى فالدهر منه تملُّص ...    وغدر بنيها واصل وهـــو راسخ
وأضحت مكبًّا للنفايات بعــــدما ...    تهيّبها أبناء مجـــــــد روابـــــــخ
أيا معهدا بالتيلميت جوى ثوى  ...    تصاغر عنه القوم عالٍ ورابـــخ
لئن صرت أطلالا لقد كنت ميّةً  ...    وأرفع منها، مصلَت أنت شالــخ


عبد الرحمن ولد المصطفي 

هناك تعليق واحد: