إعلان

إعلان

الجمعة، 25 أكتوبر، 2013

هل تعصف الخلافات الداخلية بالحزب الحاكم في أبيتلميت " تحليل "

هل تعصف الخلافات بالحزب الحاكم في بتلميت ؟
لا تزال الخلافات قائمة بشكل متصاعد بين أقطاب الحزب الحاكم في بتلميت حيث يصر كل فريق على تمثيل المدينة وسكانها .
وما إن أعلن الاتحاد من أجل الجمهورية عن مرشحيه للنواب حتي بدت الخلافات تظهر بين مكونات الحزب الحاكم منذرة بابمستقبل لا يتمناه الكثير من مناضليه .


بداية الخلاف

هل يفقد أنصار الحزب مفتاح المدينة ؟؟
يري فريق سمي نفسه حلف بوتلميت أن الحزب الحاكم ارتهن للوزير السابق اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا والعمدة الحالي للمدينة يوسف ولد عبد الفتاح معتبرين ذلك تفريطا في مناضلين كثر وضربا بشعبية كبيرة ومنتظمة حسب المؤتمر الصحفي لهذه المجموعة .
وما إن بدأت تلك المجموعة تظهر للعلن حتي كان من ضمن الذين رعوها حسب كثيرين أبرز أقطاب السياسة في بتلميت من مجموعة الشيخ محمد الحسين ولد حبيب الله والوزير والإطار عبد الله ولد سليمان والخليفه محمد فال ولد الشيخ سيدي محمد والجنرال أحمد ولد بكرن وكان خطابها واضحا وموجها بشكل كامل للسيدين العمدة يوسف ولد عبد الفتاح والسيد الوزير اسماعيل ولد بده .
الهجوم على السيدين لم يأت من فراغ حيث يري مراقبون أن سياسة الرئيس محمد ولد عبد العزيز لصنع سياسيين جدد في المنطقة وفرت جوا ملائما للسيدين لإثبات جدارتهما في المقاطعة حيث وفرت لهما علاقتهما القوية بالمنطقة والسمعة الطيبة فضلا عن التيسيير الذي يوصف بالجيد للعمدة يوسف ولد عبد الفتاح فرصة مواتية لتثبيت العلاقة في المدينة السياسية بامتياز .
كما أن علاقات قوية جمعت بين السيدين وبعض رجال الأعمال في المنطقة المقربين من النظام كانت ملاذا آمنا وحصنا مكينا من كل الجماعات القوية المنافسة .


أي الفريقين أحق بالمنطقة


ما من جدال في أن - حلف بتلميت - الذي سمى نفسه أخيرا بهذا الاسم هو حلف قوي على الاقل تقليديا في المنطقة حيث يجمع بين النفوذ السياسي والاجتماعي وحتى الروحي فضلا عن رجال الأعمال الموجودين بكثرة في هذا الجانب .
كما أن طول الممارسة السياسية للفريق وانسجام أغلب أفراده على الأقل سياسيا تحت يافطة واحدة مكنهم من الحصول على قاعدة معلومات مهمة من الناحية السياسية وعلاقات قوية بالمنطقة تم سقايتها عبر الزمن وتنميتها مع كل الأطياف .
وقد حصل الفريق على مكاسب مهمة حيث فاز بمنصب عمدة البلدية المركزية التي كانت من نصيب العمدة محمد ولد الصادق والذي كان له تسيير حسن في البلدية حسب بعض سكان المدينة كما كان الفريق محل ثقة كل الأحزاب وحتى المستقلين الذي حكموا الدولة وقادو النظام الموريتاني وكانت لهم الكلمة الفصل طيلة فترة طويلة من الزمن في المقاطعة .
إلا أن الفريق الآخر وإن جاء في فترات متفاوتة استطاع ان يحفر لنفسه في المنطقة المستعصية وإن عن طريق أحد أحزاب المعارضة وهو حزب تكتل القوي الديمقراطية الذي استطاع إيصال يوسف ولد عبد الفتاح إلى عمدة البلدية في انتخابات قوية شهدت منافسة محمومة إلا أن ذلك الحزب لم يكن إلا بوابة انطلق منها العمدة إلى الواجهة والعمل السياسي في أبيتلميت حيث لم يجد صعوبة قوية في الحصول على قاعدة شعبية معتبرة .
وكان محطة الحلف الأولي في للعلن والمنافسة حسب كثيرين هي الدعوة التي سلم فيها مفتاح أبيتلميت لرئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في خطوة أغضبت المجموعة الأخري إلا أنها قررت الصمت والعمل بشكل ودي حتى يحل المشكل .
سوي أن المشكل لم يكن إلا في بداياته وتفاقم ولو في صمت وفرته ظروف العمل الحزبي التنظيمي السائدة آنذاك ليبرز للعلن في أول موسم انتخابي .
دخول الوزير اسماعيل ولد بده الإطار الإداري الموريتاني على الخط ورجل الأعمال الشاب محمد محمود ولد المختار السالم ومباركة بعض الاطر في المدينة كان له الأثر الكبير في لفت إلى المجموعة التي يبدوا ان لها يدا طولي في الحزب الحاكم ودوائره الضيقة ما وفر لها فرصة استطاعت من خلالها منازلة الفريق الآخر من موقع القوة والسيطرة شبه الكاملة في المدينة .

لمن الحكم ؟؟

ما من خلاف أن التحالف السياسي القديم أصبح في مفترق طرق بين وافد قوي وتململ داخلي بدت ملامحه بعد البيان قبل يومين حيث صدر بيانان أحدهما باسم العمدة محمد ولد الصادق والآخر باسم عبد الله ولد سليمان يؤكدان بقاءهما في الحزب وخياراته في بتلميت ودعمهما المطلق له وهو نفس المنحى الذي أشار ليه بيان العمدة السابق وصرحت به مصادر مطلعة عن استياء الجنرال أحمد ولد بكرن من الزج باسمه في الجماعة المغاضبة وهو ما يعطي انطباعا بعدم جدية الحلف في الوقوف في وجه الآخرين إضافة لعدم ظهور الزعامات الآخري في المؤتمر الصحفي وإن كان حضورها أنصارها واضحا فيه .
كما أن مجموعة العمدة يوسف ولد عبد الفتاح الرجل القوي في المدينة حتى الآن وإن استطاعت كسب معركة الترشيح على الأقل في البلدية والنواب فإنها أمام معركة قوية تتمثل في مستوي الإقناع الشعبي بالمرشحين .
إضافة إلى التحدي الحقيقي وهو إقناع النظام من خلال نجاح المرشحين كلهم وهو مستبعد على الأقل في ظل الخلاف الداخلي والمنافسة الخارجية القوية من طرف بعض احزاب المعارضة .
ويبقي التكهن سيد الموقف مع التركيز على التوافق الداخلي نظرا لإغلاق ملف الترشيحات أمام المغاضبين في انتصار آخر لفريق الوزير وهو ما يعني أن العمل على لم الشمل هو المناط الأخير للفريقين المتنافسين في المدينة العتيقة ما يعطي فرصة للمعارضة للفوز بمناصب المدينة التي ينخر جسم حزبها القوي الكثير من الأمراض بدت أعراضها جلية للعيان .



هناك 9 تعليقات:

  1. فرات تحليلكم بتمعن وكنت ادرك انكم تريدون نقل واقع الساحة الي القارئ الا ان لدي ملاحظات منها ان السيد العمدة السابق محمد ولد الصادق كان يخطط للمؤتمر الصحفي مع الجماعة وكان لديه نفس الراي معهم وطلب منهم الذهاب الي ولد بكرا للطلب منه ان يذهب معهم الي الجهات النافذة في الدولة لر فض ولد احمد لعبيد علي اللا ئحة واعتذر ولد بكرا فائلا انه مشغول وكان ينوي تر شيح محمد ولد الصادق دبيت من انواكشوط وهو ما دفع به الي الاختفاء مؤخرا وكتابة ماكتب انه يتبرا من الجماعة ولا يزال ولد بكرا يضمن له تعيين اخبه وزيرا اوامينا عاما ماحدا به الي التنازل عن راس ال للا ئحة اصلا وبدون علم احد اما ضمانه انه ذاهب في خيارات الحزب فذالك لايعدو كونه استهلاكا للوقت فمحمد ليست لديه شعبية لاقبليا ولامحليا ومجموعة اولاد خاجيل مع احترامي لها الشديد الان تقوم بالتصالات علنية لانجاح صاحبهم في حزب ولد منصور ولو لم يفعلوا لكان نصيب محمد منهم رهطا يعد اما ولد بكرا فاراد محمد توظيفه لا اتذكر انه سمي ولا وظف في المؤتمر الصحفي با اراد ان يتكلم ويعلن استياءه فقط واصلا ولد بكرا لاعلاقة له باهل بتلميت ةولا يستقبل منهم الا بعض افراد اولاد خاجيل وال لعلب وليس واجهة لبتلميت ولا يمثلهم وهو الذي امتنع من ذالك حيب رغبته وانزوائه واكتفائه بافراد من اسرة واحدة اما عبالله ولد سليمان فلا شك انه يؤثر ماديا وعنويا في سير الا حداث في بتلميت لكن ليس الان ولم ليس الان ؟ لان ولد عبد الفتاح العمدة الحالي لم يرشح ولد احمد لعبيد الذي لايعرفه احد وولد عبد الفتاح اتصل عليه واعاده من سفره الي سينكال لليخبره انه يريد ترشيحه السبب ان ولد عبد الفتاح يريد ضرب عبد الله ولد سليمان لان العمدة من موالي اهل اباه الاسرة التي ينتمي اليها اسماعيل ولد بده ويريد ولد عبد الفتاح ان يخلق مكانة جديدة لولد بده علي حساب ولد سليمان اما حصر الجما عة في شخصين فلا اراه واردا فاكبر مجموعة علي مستوي بتلميت فهي عرفات اهل محند نل ولايمثلهم اسمل عيل ولاعبد الله ولاغيرهما من لاعبي ميدان مقالكم الموقر ثانيا ان الذين قاموا باقامة المؤتمر الصحفي لم يقولوا انهم منسحبون من الحزب بل قالوا وبينوا ان الحزب اختار خيارات لم تكن خاضعة لمقاييس يدركه عقل اللاعب السياسي في بتلميت وركز الحضور جميعهم علي عدم رضاهم عن ما وقع ولم يقولوا انهم منسبون من الحزب واتضح ذالك من ماقالوه كما قال سليمان ولد الددش الناطق الرسمي باسم عبالله ولد سليمان وقل كذالك سيد محمد ولد ابوبكرن انهم مستاؤون من تصرف الحزب وكذالك الدكتور محمد سديا ولد ابراهيم وعبد الله ولد الشيخ سديا وداوود ولد احمد عيش الي غير ذالك المهم ان الحزب سيدفع ثمن خياراته والخاسر الوحيد هو الحزب او رجل الاعمال ولد بون مختار لانه وضع مع خيارات لن تنجح او اذا نجحت فسيكون ذالك اعجوبة وشكرا موقع بتلميت

    ردحذف
  2. انا اوافقك علي ما اشرتاليه بخصوص عبد الله وولد الصادق لكن لم تتكلم عن الاستاذ سيد محمد ولد ابوبكرا الذي سمعت ان ررئيس الحزب هاتفه وتواصلا وتم ارضاؤه بو ظيفة في الدولة

    ردحذف
  3. مع احترام الشديد للقائمين على هذه المدونة إلاأني أنصحهم بتغيير اسمها لأنها فى الحقيقة لاتليق بمدينة الكرم والعلم والثقافة والصدق والنزاهة ، وتبديلها بمدونة فلان أوفلان،وللتذكير فإن من قدم مفتاح المدينة لرئيس الحزب الحاكم هو العمدة المساعد رحمة الله عليه إبن عم رئيس القسم الحالى ولد أحمد مسكة ،وفى تلك الفترة ولد عبد الفتاح مازال فى صفوف تكتل القوى الديموقراطية

    ردحذف
  4. المعلق رقم واحد عذرا ألا بحق للموالي أن يظفرو بحقهم وهل ا نت معروف او من ابناء ابي تلميت اذا كنت تقول أن ول ابراهيم ول احمد لعبيد لايعرفه احد؟ أخي الكريم معك حق بأن هاذ الرجل لايعرفه احد في النفاق السياسي مسبقا ولكن هل هاذا معيار يمنع أحد أبناء المدينة من حقه وحق هذه الشريحة المهمشة أصلا في كل شيء وهل ثعرف انك نزلت بنفسك الى الآسفل بقولك موالى لهل اباه من أنت ؟ وهل تريد أن نصدق بهذ القول ماكان يقوله أصحاب برام ايرا في الأسابيع الماضية عن مدينة أبي تلميت هل هذا هو خطاب النخبة المثقفة؟

    ردحذف
  5. ياسيدي اولا اعتذر ان كنت قلت ما يجرح ولعلك لم تفهم قصدي حين قلت لايعرفه احد او حين قلت من موالي اهل اباه وكان قصدي لايعرفه احد كوجه سياسي يخوض السياسة اما هو رجل عريق واطار كبير وانا احترمه ولا يمكنني ان انفي جنسيته البتلميتية اما قولي من موالي اهل اباه ليس تنقيصا به وانما تاسيسا لتحليلي في الخلاف بين يوسف وولد بده من طرف اهل اباه وعبد الله ولد سليمان عن اهل باب او خييرت بالجميع وان كنت علي خلاف معهم لكني لااعرف فيهم الا الفضل والخير والكرم واعود مرة اخري لاقول لكم اني اعتذر واسحب كل عبارة لاتراعي ضوابط الاحترام العامة وشكرا اخوتي في الله والدين والمد ينة

    ردحذف
    الردود
    1. أخي الكريم اقبل اعتذارك ولكن أقول لك ولكل من يخوض السياسة بأنه حان الأوان بأن تتبدل الوجوه والأسماء للأن هذه المدينة ليست ملك لأحد وبقولك لايعرفه أحد كوجه سياسي ليس مهما لأن هذه الصفة تتوفر في من اقترحوه أصلا المهم في المرشح ان يكون مأهلا أخلاقيا وثقافيا وتاريخيا وأن يكون من أبناء المدينة الأم والباقي على الناخبين لأنهم هم من سيزكيه لهذه المهمة

      حذف
  6. (أصّل ماهو هاح ابذ المقترح) ماذا قدم ولد عبد الفتاح للمقاطعة؟ سوى بث التفرقة والخلافات بين الناس وتصفية حساباته الضيقة

    ردحذف
  7. شكرا علي قبول اعتذاري شكرا

    ردحذف
  8. المدينة عزيزة علي قلوبنا. نريد افكار. جديدة. تغير. منواقع. المدينة. المزري.

    ردحذف