إعلان

إعلان

الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

حريق بوتلميت ,, ألسنة اللهب تلتهم أحلام المواطنين أمام أعين إدارة عاجزة " صور "

مواطنون عاجزون أمام ألسنة اللهب 
أخيرا تنفست مدينة بوتلميت الصعداء وعاد قليل من الطمأنينة إلي سكانها بعد ساعات طويلة من تطاير قنينات الغاز واشتعال المنزل تلو المنزل بفعل اشتعال النار في متجر لبيع الغاز المنزلي .


وصلت النجدة بعد فوات الأوان كما كان متوقعا سيارتا إطفاء وصلتا بعد المغرب وأطفأتا ما كان من حريق في الأمتعة والبضائع بعد ساعات من لعب النار بأحلام وطموح الكثير من أبناء المدينة تاركة نارا أخري في الحشي تشتعل علي إدارة عاجزة حتي عن التحرك والنجدة .

بعض المواطنين يفرون خوفا من الغاز 

أمواج من البشر تتدافع خوفا من النيران 

وتتصاعد ألسنة اللهب أمام المواطن المسكين 

مفوض الشرطة يتفرج بزيه المدني ؟؟
سخط وشتائم علي الإدارة وعمالها بعد أن وقفت عاجزة ومصرحة بذلك عن أي تدخل سوي منع المواطنين من القيام بأي عمليات إطفاء و" مهمتها النبيلة " في منع الصحفيين من تصوير وتوثيق الحادثة علها تبقي أثرا بعد عين كما هو حال مئات الملايين  لأصحاب المتاجر التي عبثت بها  النيران .


عاش المواطنون في بتلميت ساعات عصيبة تحولت معها " امبديت بور " إلي خلية نحل  من المواطنين الذين لا يرون في الأفق حلا ويتابعون انتقال ألسنة اللهب من مكان إلي آخر تحرق آمال وأحلام المواطنين في انتظار القادم .


وحسب مصادر طلابية فإن توقعات كثيرة بأن يصب هذا الحريق وعدم تدخل الدولة الزيت علي النار المتقدة أصلا بين الإدراة والسكان وخاصة الطلاب بعد أن شاهد الكل تلاعب الإدارة بالمواطن وعجزها عن سيارة إطفاء في المدينة وانتظار مقدمها من انواكشوط تاركة لفرصة للنار لتلتهم ما تريد .


يقضي المواطنون ليلة الإثنين في انتظار صباح جديد وتعد الإدارة لصباح مجهول تركت له لهيبا تحت الرماد .

هناك 3 تعليقات:

  1. atfo bic idara atfou atfou atfou

    ردحذف
  2. لو أمكن لعزيز الأحرق بتلميت عن بكرة أبيها, قبح من رئيس أرعن.

    ردحذف
  3. اقترح على اهل بوتلميت أن يحتفظو بسيارات الإطفاء التي جاءتهم , وأن يدافع منتخبوهم عن ذالك

    ردحذف