إعلان

إعلان

الأربعاء، 22 ديسمبر، 2010

تجمع شباب قرية عرفات ينظم حفل غداء فاخر علي شرف الطواقم التعليمية


صورة من حفل سابق نظم في عرفات
نظم تجمع شباب عرفات يوم السبت الثامن عشر ديسمبر حفل غداء في قرية عرفات علي شرف الأسرة التعليمية وأعوانها ولجنة أباء التلاميذ وأولياء الأمور .
وقد تخللت الجلسة التي بدأت مباشرة بعد انتهاء طواقم التدريس من دوامهم في منتصف النهار تخللتها إذن نقاشات وحوارات جادة استهدفت العوائق والمشكلات التي تحد من الرفع من شأن التدريس علي مستوي القرية وضرورة التعاطي الإيجابي والفعال بين الأسرة التعليمية من جهة ورابطة أباء التلاميذ من جهة ثانية والتلاميذ والطلاب من جهة أخري بغية الوصول إلي الأهداف المنشودة والمتوخاة من العملية التعليمية .
وقد أجمع كل المتدخلون علي ضرورة تفعيل الشراكة بين كل هذه المكونات إضافة إلي عدم إغفال الدور الكبير والأساسي الذي يلعبه البيت,  بالنظر إلي أن ثلاثة أرباع ساعات اليوم يقضيها التلميذ في البيت لافي المدرسة .
رئيس تجمع شباب عرفات السيد الداه ولد العاقل ألقي في مستهل هذ الحفل كلمة أبرز فيها المكانة العليا للعلم بالنظر إلي أن أول أية نزلت من القرآن الكريم قد حثت علي العلم والتعلم داعيا إلي اغتنام فرصة هذ اللقاء لوضع النقاط علي الحروف بشكل واضح وجلي حتى يتسنى البحث لهاعن الحلول الناجعة و في أسرع الأوقات مؤكدا علي أن تجمعه قد رصد مشكل التعليم ضمن أولي أولوياته وأتخذه هدفا ومحورا ينبغي وضعه علي سكته الصحيحة .
يذكر أن قرية عرفات بها مدرستان ابتدائيتان أولهما مدرسة عرفات رقم واحد التي تأسست سنة 1985ويوجد بها 205تلميذ يشرف عليهم 8مدرسين بإدارة مديرها السيد أحمد ولد سيدي محمد الذي أوجز أهم مشاكل مدرسته في غياب بعض أفراد  طاقم التدريس . 

إضافة إلي النقص الشديد في المراجع المدرسية أما الطاولات فلا وجود لها إطلا قا,أما الابتدائية الثانية بالقرية ( مدرسة غزة ) فهي مكتملة الفصول وقد تأسست سنة 2008ويدرس بها 214تلميذا يتولي تدريسهم 6معلمين إضافة إلي معلم مزدوج ومعلم للفرنسية وأهم مشاكلها حسب مديرها السيد محمد سالم ولد محمد فهي الطاولات ويكفي أن اثنين فقط من المعلمين من بين كل معلميها يتوفرون علي مقاعد أما التلاميذ فحدث ولا حرج إضافة إلي أن المدرسة مشيدة بأكواخ ليس إلا .
وتتوفر القرية كذلك علي إعدادية رأت النور سنة 1997يرتادها 100طالب وطالبة بطاقم تدريس لايزيد علي 6أساتذة ويرجع مديرها السيد محمد لمين ولد سيدي ولد ففا أكبر مشاكلها المطروحة بإلحاح إلي مشاكل الفصول والمراجع خاصة بالنسبة للسنة الرابعة وتحول الأساتذة من التدريس باللغة العربية إلي التدريس بالفرنسية مضطرين إلي ذلك .
هذا وتعاني الؤسسات التعليمية الوطنية في كل أنحاء الوطن من الارتباك نظرا لغياب استراتيجية وطنية واضحة وغياب رقابة صارمة في أغلبها
  الجدير بالذكر أن هذ الحفل قد حضره عدد من المدراء السابقين والأوائل للمدرسة رقم واحد بالقرية ولفيف من الوجهاء والأعيان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق