إعلان

إعلان

الأربعاء، 6 يونيو 2012

مريم منت امود : كان حلمي أن أكون مديرة للإذاعة وأتقاضي 50 ألف أوقية


الصحفية مريم منت امود 
مريم بنت امود هي واحدة من السيدات الأول اللائي ولجن مجال الإعلام العمومي في فترة كان حكرا على الرجل ومستساغا ولوجه له .

 من كان حلمها وهي بين أحياء مدينة بوتلميت العتيقة يتلخص في راتب قدره خمسون ألف أوقية وأن تكون صحفية ومديرة للإذاعة عانت من نظرة المجتمع للمرأة وصوتها في الجهاز بداية التسعينات لكن إصرارها علي الوصول إلي الطموح  الحقيقي ظل يسيطر عليها حتي وصلت اليوم إلي ماهي عليه .


الحوار التالي يكشف جوانب مهمة من حياة المذيعة المشهورة مريم بنت أمود:

س : ماهو سر توجهك للاعلام هل لانك زوجة الصحفي ؟
ج : حبي للصحافة قديم كان منذ صغري وانا في أبي تلميت كنت اقول انني اريد ان اكون صحفية واصبح مديرة للاذاعة وان يكون راتبي خمسون الف هذا هو سقف طموحي انذاك..

س : كيف كان قدومك الاول للاذاعة ؟

ج : خلت مع مجموهة كبيرة كمتدربة بقيت منها مجموعة هي التي تقوم عليها الاذاعة الآن كما ان البعض منهم طرد والكثيرون غادرو .

س : ماهو اول برنامج قدمته مريم ؟

ج : اول برنامج هو صباح الخير ياوطن واعتقد انه كان بداية الجميع .

س : تحدثت عن طرد بعض من جاءو معك لماذا كانت الاذاعة تطرد العاملين فيها ؟

ج : لأن الاذاعة كانت تلجأ الي طرد المتعاونيين بحجة انها ستوظف البعض منهم وتقوم باستدعاء من تريد توظيفهم وانا شخصيا طردت من الاذاعة مرتين وفي المرة الثانية ابتعدت عن الاذاعة لقرابة اربع سنوات كانت فرصة تفرغت فيها لاكمال دراستي الجامعية وبعد تخرجي دعتني الاذاعة ورفضت العودة في البداية ثم عدت اليها.

س : لماذا رفضت العودة ؟

ج : لانني كنت متأكدة انني سأطرد مرة اخرى وانه لا امل في توظيفي بسبب السياسات الاقصائية التي كانت متبعة في تلك الفترة .

س : ماذا حدث بعد عودتك هل تحسن الوضع ؟

ج : طبعا في بدايتي في الاذاعة كان راتبي الفا اوقية وكنت اخفي الامر عن اسرتي ثم خمسة الاف الي سبعة وفي عودتي الاخيرة اصبح راتبي خمسة عشرة الف سنة سبعة وتسعين.

س :  كيف كانت طبيعة عملك ؟

ج : انا ربما اكثر من بقيت لفترة طويلة متعاونة واقدم جميع البرامج الصباحية والمسائية والسهرات وعملت بكل قطاعات الاذاعة البرامج والاذاعة الريفية وغيرها وحين اصبح علي ان اوظف بصفة رسمية في الاذاعة كان ذلك مكافأة لمجهود شخص آخر ولم يكن ناتج عن مجهودي وذلك في الثامن والعشرين من نفمبر سنة تسعة وتسعين بعد قرابة عقد كامل من العمل الاذاعي.

س : ماذا تعلمت من زوجك الاعلامي المعروف الدده محمد الامين السالك وهل يساعدك في عملك ؟

ج : كان متشددا في ملاحظاته وينتقد اعمالي بشدة واكثر ماكان يقلقني هو وجوده في البيت وانا اقدم برنامجا خوفا من ملاحظاته القاسية احيانا رغم ان الكثيرون كان يقولون لي ان برامجي من اعداد الددة وانا حرصت على ان ابرهن على قدرتي داخل الاستوديو لانه غير موجود فيه وقد دفعني ذلك في فترة خروجي من الاذاعة الي الكتابة في الافق العربي تحت عنوان مذكرات مشاكسة عن تجارب عدة لفتيات منهن من انحرفت وانهي الكتابة بخروج مؤثر حيث ركزت اساسا على كل مايهم ويخص الانثى لابعد شبهة ان زوجي يكتب لي .

س : بحكم انكما تعملان في مؤسسة واحدة كيف كانت علاقتكما داخلها ؟

ج : لا علاقة بيننا في المؤسسة ولم نعمل في مصلحة واحدة كما ان من لايعرفون بالرابطة بيننا قد لا يدركونها.

س : ماهي ابرز العوائق التي واجهت مريم في طريقها ؟

ج : في الفترة التي عملنا فيها كنا نعاني من تحديات صعبة في البيت والضيوف والاطفال والعوائق المادية فالراتب ضعيف جدا يعجز عن تغطية نفقة المواصلات كما ان المجتمع لم يتقبل بعد صورة المرأة العاملة ولايعذرها بحجة العمل لذا لايعتبر مبررا ان تخرجي عن الضيوف او ان تتأخرى بحجة العمل ربما تغير الواقع في الوقت الراهن كثيرا عن ما عايشناه

س : ماهي العوائق التي واجهت مريم داخل العمل ؟

ج : لقد عانيت شخصيا من التمييز ضدي واخذت مني البرامج لصالح آخرين وقدم علي من هم اقل مني كفاءة ورأيت اشخاصا دخلوا رسميين من اليوم الاول وحرمت من حقي سنين لكني صبرت وانا على يقين ان الواقع سيتغير .

س : بين مريم والاذاعة علاقة وطيدة تتكلم عنها مريم كثيرا ماسر تلك العلاقة ؟

ج : في الحقيقة انا احب الاذاعة كثيرا وأألف كل مكان فيها ربما كل من دخل الاذاعة يكن لها علاقة خاصة . وكنت احافظ على عملي واهتم بالحضورفي الوقت و كنت اعتقد انني اذا لم احضر فستغلق الاذاعة ولم اتلقى استفسار ولا عقوبة عمل .

س : كيف كنت توفقين بين عملك وبيتك ؟

ج : انا لا اذكر انني تأخرت عن عملي واثنان من ابنائي ولدو في نفس اليوم الذي كنت اداوم فيه ورغم حبي الشديد لمهنتي لا اريد لاي من ابنائي ان يكون صحفيا .

س : لماذا ؟

ج : ربما لماقسيته فيها ولا أريد لابنائي ان يعانو من ماعانيته

س : ماهي علاقة مريم بالمستمع ؟

ج : ربما الصحفي بصفة عامة هو من لايغادر مقاعد الدراسة لانه يحتاج الي التعلم دائما ومستمعي الاذاعة لايرحمون لذا كان علينا ان نقرأ باستمرار لان التقويم يأتي سريعا كما انني كنت احاول ان اضع نفسي مكان المستمع في برامجي واطرح الاسئلة التي تناسب كل الاذواق وكل المستويات هذا اكثر ماحرصت عليه .

س : ماهو اجمل برنامج قدمته مريم من وجهة نظرها ؟

ج : منتدى المستمعين .كان هو اجمل برنامج قدمته اما برنامج الصحة والحياة فقد سبب لي خوف دائم لانني كنت اتخيل انني مصابة بكل الامراض التي كانت مواضيع الحلقات من السل الي الايدز وغيرهم .

س : ماهو الموضوع الذي احبت مريم ان تتطرق له ولم تفعل ؟

ج : ..المرأة التي تتخلي عن اولادها للرجل الذي طلقها.

س : ماذا اردت ان تقولي لها ؟

ج : كنت اريد ان ادينها طبعا .

س : متى بدأ الوضع يتغير بالنسبة لمريم وهل تعتقدين انك حصلت على حقك في الاذاعة ؟ انا فعلا استفدت من الوضع الذي تغير وقد لمست التغيير من سنة الفين وستة كان راتبي ثمانية وثلاثين الف اوقية و تضاعف ثلاث مرات كما انني استفدت من الترقية الوظيفية من رئيسة مصلحة اذاعة الشباب رئيس مصلحة القناة الثانية وأخيرا رئيس مصلحة التوثيق العام.

س : كأمينة عامة لشبكة الصحفيات ماعلاقتكم مع الجيل الجديد من الاعلاميات ؟

ج : علاقتنا في الشبكة مع الجيل الجديد هي اننا نقدم مشاريع تكوين بدأنا ببعضها وايام التحسيسية نوجه فيها الدعوات للنساء ونحن على استعداد لتقديم تجربتنا ونصائحنا كما نسعى الي تقديم الصحفيات في العمل الميداني ووجهنا رسائل بذلك الي المعنيين بالعمل الاعلامي ي البلد ..

س : وماهي علاقتكم بالتشكيلات الاخرى يتحدث البعض عن ان الشبكة كيان مغلق ماردكم ؟

ج : هناك عدة تشكيلات للصحافة في البلد ومايتحدث عنه من خلافات بيننا واتحاد الاعلاميات هو ترويج ولا اساس له وهو ناتج لعدم تقبل الرجل للمرأة في تشكلة خاصة ولا وجود لخلاف بيننا مع الاتحاد كما اننا على استعداد لاي تعاون مع زميلاتنا في اطار تقديم عمل جمعوي لمصلحة الجميع والتعدد ظاهرة صحية كما ان الشبكة غير مغلقة وهي ممثلة في كل المؤسسات الاعلامية ولكنها خاصة بالصحفيات .

س : ماذا تقول مريم للوافدات الجدد ؟

ج : ربما هن اكثر حظا منا لان الظروف تغيرت للافضل والمصادر تعددت والوسائل تتعددت والبدائل كثيرة ولكني انصحهن بالتعلم وان يصابرن ويثابرن كما اننا نفتح قلوبنا لهن دائما ونحن على استعداد لمساعدتهن .

أجرى هذه المقابلة موقع المرأة الموريتانية "الريم"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق